Tablat, ma ville : est un espace d'échange et de dialogue entre tous les tablatis.
بعد حرمانه من سكن بـ3 غرف ، وظلم المسؤولين حسب تأكيده
عمي يوسف يضرب عن الطعام على طريقة أميناتو حيدر
يباشر لليوم الثاني على لتوالي السيد (ساسان يوسف ) 45 سنة من بلدية تابلاط حيث أعتصم أمام مقر الدائرة ووضع لافتة مكتوبة عليها أنه مضرب عن الطعام وألصق بجوار اللافتة العلم الوطني ، واضعا أمامه فراش وبجواره قارورة ماء ، وعند الحديث عن الطقس فنقول أن درجة الحرارة كانت اقل من 12 في الصباح فما بالك في الليل .
وبثقة و إصرار كبيرين استقبلنا عمي يوسف ، الذي يكتسب شهرة كبيرة لدى سكان تابلاط باعتباره لاعب سابق في فريق كرة القدم بنفس البلدية ، وزادت شهرته مباشرة بعد إقدامه على الإضراب حيث لم يفارقه الأصحاب و الفضوليون باعتبار هذه الفعلة تعتبر الأولى من نوعها في هذه المنطقة المحافظة .
أردنا من عمي يوسف أن ينطلق في سرد مأساته التي أوصلته إلى هذه النقطة من البداية ، و البادية حسب محدثنا كانت مباشرة بعد إعلان قائمة 149 سكن اجتماعي قبل 5 أشهر من الآن ، حيث كان من بين المستفيدين باعتباره أب لـ4 أولاد ، يقطن مع عائلته رفقة 14 نفر في منزل هو ملك لشخص آخر ، بعد الفرحة بدأت الطعون و الإعتصامات، حيث تم وضع اسمه في القائمة التي يتم التحقيق حولها هو و 11 مستفيد آخر .
وقبل شهر من الآن أكد محدثنا أن التحقيقات كانت في صالحه و بالتالي حلم السكن الذي راوده هو وعائلته أصبح قريب المنال ، وبعد أسبوع من الفرح و التحميد جاءه الخبر الذي هز كيانه ، وجعل حياته تنقلب رأسا على عقب .
وهنا يقول عمي يوسف " علمت من طرف مصالح ديون الترقية و التسيير العقاري بتا بلاط أني استفدت من سكن من غرفتين في عمارة مجاورة للمقبرة العمومية التي لا تبعد عن مكان اعتصامه سوى ب200 متر ، مع العلم أني أب لـ04 أطفال ، 3 بنات وولد ، والقانون في هذه الحالة يخول لي أن أحصل على بيت من 3 غرف " .
وفي حديثه عن المسؤلين قال لم يسأل عليا أحد سوى مصالح الأمن التي قدمت لهم كل المعلومات وهم فقط من بقي بجواري في الليل ، مشيرا أن " رئيس الدائرة مر بجانبي و أطلق علي السلام وفقط ، فلم اجبه " .
وفي ختام حديثه أكد عمي يوسف أنه راسل جميع السلطات المحلية من الوالي و رئيس المجلس الشعبي الولائي و غيرهم ، وهو مستعد للإضراب عن الطعام " شهر أو شهرين حتى الموت أو استرجاع حقه المسلوب " ليضيف ـ لماذا العيش على وقع الظلم " معتبرا أن ثقته في الله كبيرة لكن لم يبقى عند حل آخر " وسأواصل إضرابي وإما المقبرة قريبة من هنا " .
تركنا عمي يوسف وكلنا أسى حسرة حيث ولم تفارق مخيلتنا زوجته و أبناءه الأربعة و التي يتراوح عمرهم بين 10 سنوات و سنتين ، والذين يراهم منذ 3 أيام ، كيف يعايشون هذه المأساة ،وهذا الإصرار من قبل والدهم الذي يقول أن حقه هضم
D.M.



